According to Alalam.ir Website : وقال قائد الثورة إن الأحداث التي تشهدها حاليا ً مصر وتونس واليمن وليبيا والبحرين ستكون حاسمة لمستقبلها وأضاف إذا فرضت الأمم المسلمة إراتدتها على الذين يريدون التدخل في شؤونها الداخلية فستشهد حركة تقدم ،وإلا واجهت إضطهاد الإستكبار العالمي وخصوصا الأميركي لعشرات السنين قائد الثورة الإسلامية وفي إشارة منه إلى ما تمر به الشعوب من إمتحان إرادة ، دعا النخب الإسلامية إلى توظيف قدراتها الخارقة التي تمتلكها لخدمة مصالحهاالمراقبون يشيرون إلى تماهي الثورات العربية مع فطرة الشعوب التي ترفض الظلم والإستبداد ، في مقابل ميل الإستكبار لمصادرة خيراتها ، في إستحضار لمرحلة الإستعمار وإن بقالب جديد ، تحت مسميات تحقيق الديمقراطية وحقوق الإنسان حينا ً، ومواجهة الإرهاب حينا ً آخر وما سياسة المكاييل المزدوجة التي يتبعها الغرب وأتباعه من الحكام العرب بتواطئهم مع آل خليفة على مطالب الشعب البحريني الإصلاحية والإنقلاب على حلفائهم حينما يعجزون عن حماية مخططاتهم الإستعمارية كما هو حال رئيسي مصر وتونس المخلوعين ، والتخلي عن نظام القذافي بعد أن تبين وهنه ،إلا دليل على زيف إداعاءات الغرب وخدعه فهل تنجح الشعوب العربية في إمتحان الإرادات أمام هول المؤامرات ؟ ...
Original Text At Alalam.ir
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق