الاثنين، 29 أغسطس 2011

لا أمل في بلورة معارضة للاعتراف بدولة فلسطيني

لا أمل في بلورة معارضة للاعتراف بدولة فلسطيني

According to Alalam.ir Website : مصادر في مكتب رئيس الوزراء اشارت الى أن بنيامين نتنياهو يميل الى عدم المشاركة في الجمعية العمومية هذا العام، وبدلا منه سيمثل اسرائيل الرئيس بيرستحت عنوان "تقرير من خط الجبهة في الامم المتحدة"، أصدر بروشاور، الذي يعتبر احد الدبلوماسيين الاسرائيليين الاكبر والاكثر تجربة، تقديرا متشائما جدا بشأن قدرة اسرائيل على التأثير بشكل ذي مغزى على نتائج التصويت ومع أنه لم يكتب ذلك صراحة، الا انه يمكن لنا أن نفهم من البرقية التي بعث بها بروشاور بان اسرائيل تقف امام هزيمة دبلوماسية"اقصى ما يمكن تحقيقه (في التصويت في الامم المتحدة) هو مجموعة من الدول التي تمتنع او تتغيب عن التصويت"، كتب بروشاور فيما يشير الى أن اقواله تقوم على اساس اكثر من ستين لقاء اجراه في الاسابيع الاخيرة مع سفراء الدول المختلفة في الامم المتحدةفي وزارة الخارجية يقدرون بان بين 130 – 140 دولة ستصوت في صالح الفلسطينيين وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون ستلتقي اليوم بنتنياهو وبوزير الخارجية ليبرمان قبيل انعقاد اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في 3 أيلولمصدر كبير في وزارة الخارجية يعنى بكثافة بمحاولة احباط الخطوة الفلسطينية في الامم المتحدة اشار الى أنه حتى الان خمس دول فقط في الغرب وعدت اسرائيل بان تصوت ضد الاعتراف بدولة فلسطينية – الولايات المتحدة، المانيا، ايطاليا، هولندا وتشيكيا وقال المصدر الكبير في وزارة الخارجية ان "معظم دول الغرب لن تكون مستعدة للوقوف في القاعة والتصويت ضد دولة فلسطينية"ومع ذلك،، فان موقف أربعة الدول الاوروبية كفيل بان يتغير وفقا لصيغة مشروع القرار الذي سيعرضه الفلسطينيون فكلما كان النص معتدلا بل ويتناول امكانية العودة الى طاولة المفاوضات فور التصويت في الامم المتحدة، فمن شأن هذه الدول ان تغير موقفها من المعارضة الى الامتناع التقدير في وزارة الخارجية هو أن 27 عضو الاتحاد الاوروبي سينقسمون بين مجموعة كبيرة تؤيد الفلسطينيين الى مجموعتين صغيرتين تمتنع او تصوت ضدوزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي قال في نهاية الاسبوع ان السلطة قريبة من الوصول الى 130 دولة تعترف بفلسطين كدولة وذلك بعد أن فعلت هندوراس والسلفادور ذلك في نهاية الاسبوع كما أعلنت الصين بانها ستؤيد الخطوة الفلسطينية في الامم المتحدة ويقدر الفلسطينيون بانه في غضون بضعة اسابيع ستعلن غواتيمالا وبعض دول الكاريبي عن الاعتراف بدولة فلسطينيةولا تزال وزارة الخارجية تواصل حملتها السياسية – الاعلامية على مستوى العالم في محاولة لتجنيد التأييد لموقف اسرائيل بل وتبعث ببعض وزراء الحكومة في مهمات الى افريقيا واسيا ولكن يبدو أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تنازل منذ الانمصدر في مكتب رئيس الوزراء اشار الى أنه في هذه المرحلة من غير المتوقع أن يسافر نتنياهو الى نيويورك في نهاية ايلول ليلقي خطابا امام الجمعية العمومية للامم المتحدة"صحيح حتى الان، لا يعتقد رئيس الوزراء بان سفره الى الامم المتحدة سيساهم في تغيير الميل في التصويت على القرار بالاعتراف بدولة فلسطينية"، قال احد مستشاري نتنياهومن سيحل محل نتنياهو، أغلب الظن، سيكون الرئيس شمعون بيرس اما وزير الخارجية افيغدور ليبرمان، الذي سيسافر هو ايضا الى الجمعية العمومية، فقد أوصى نتنياهو بارسال بيرس لالقاء خطاب في اجتماع الزعماء وذلك كي يكون الخط الاسرائيلي الذي يسمعونه في الامم المتحدة قبل التصويت المحتمل سيكون متصالحا ومعتدلا باكبر قدر ممكن وحسب موظف اسرائيلي كبير يشارك في المداولات قبيل الخطوة الفلسطينية، فان المدرسة السائدة في القيادة السياسية العليا هي مدرسة نتنياهو وليبرمان بانه يجب التعاطي مع قرار الاعتراف بدولة فلسطينية مثلما لتقرير غولدستون أي أن ليس لاسرائيل سبيل لمنع اتخاذ القرار ولهذا فيجب شجبه بشدة اكثر بكثير وهكذا مثلا، قال وزير الخارجية ليبرمان في نهاية الاسبوع ان هدف الخطوة الفلسطينية في الامم المتحدة هو "اقامة دولة نقية من اليهود في مناطق يهودا والسامرة وسيطرة معادية من الداخل على دولة اسرائيل"مدرسة اخرى، تنتمي اليها قلة قليلة من الموظفين الكبار في وزارة الخارجية وفي المخابرات وضباط في قسم التخطيط في الجيش الاسرائيلي، تحاول قيادة خط بموجبه تحاول اسرائيل التأثير على صيغة القرار الذي يرفع الى التصويت والهدف، حسب هذه المجموعة، هو بلورة نص يمنع تحطيم الاواني في اليوم التالي للتصويت في الامم المتحدة، وربما يسمح باستئناف المفاوضات ...
Original Text At Alalam.ir

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق